أطلق أحد الفنادق بالعاصمة القطرية الدوحة حملة إعلانية خليجية عن “ليلة الحب الملكي” بمناسبة عيد الحب الموافق الرابع عشر من فبراير، لا يتجاوز سعرها الـ50 ألف ريال قطري، أي أكثر من 14 ألف دولار أمريكي/ في حين تتنافس فنادق أخرى على إقامة مثل هذه الليلة يتراوح سعرها بين 100 و1000 دولار أغلب زبائنها من المقيمين الأجانب والعرب، فيما يعيش الشارع القطري انقساما بشأن هذا الاحتفال بين مؤيد ورافض له.
المحال التجارية الكبرى والصغرى هي الأخرى لم تدخر جهدا لجذب انتباه المستهلكين ونقودهم، حيث تنافست في تزيين أركانها بأشكال وأنواع مختلفة من لونين أبيض وأحمر، من دون الإشارة إلى أسعار المواد المعروضة. أما المطاعم والفنادق بدأت في الاستعداد باكرا لعيد الحب، والكثير منها أعلن إغلاق الحجوزات بسبب تهافت العشاق على الحجز مبكرا وبأسعار متفاوتة، على حد قول جريدة العرب القطرية التي تابعت الحدث.
البحث عن التميز وإغراء العشاق بليلة حالمة، مهما كان ثمنها، كان رهان فندق بالدوحة قرر أن يرفع سقف المنافسة عاليا هذا العام وأن يكون نطاق تنافسه خليجيا وليس قطريا، فكانت المفاجأة التي حضرتها إدارة هذا الفندق تتمثل في أغلى ليلة (فالنتاين) على مستوى الخليج،في فندق على شاطئ البحر بسعر 50 ألف ريال.
فتحت شعار “لحظات ساحرة” أعد مدير العلاقات العامة بالفندق إعلانا دعائيا “مغريا” بلغة ر
المزيد